حتّى البلدان التي لا تعيش نزاعاً بالمعنى التقليدي للكلمة يمكن أن تكون بهشاشة البلدان التي تتخبّط بنزاعٍ، ويمكن أن يشعر مواطنوها بعدم الأمان تماماً كما يشعر مواطنو البلدان التي تعاني نزاعاً. هذا لأنّ الجريمة المنظَّمة قد تقوّض الحوكمة الرشيدة والاستقرار وتولّد العنف الواسع الانتشار.

نحن نساعد على تقليص العنف والأذى اللذَيْن يطالان الأناس العاديّين حين يستغلّ المجرمون عدم الاستقرار ويفاقمونه.

نحن نحلّل سبلاً للتعاطي مع الهشاشة الناجمة عن العنف الإجرامي والمدني وعنف العصابات، وكذلك للتعاطي مع الأثر الذي تتركه هذه القضايا على عدم الاستقرار السياسي والإجتماعي. وبالتّالي، نحن نستخدم هذه المعرفة لنعمل مع المجتمعات المحلية الصغيرة والحكومات والوكالات الدولية بغية الخروج بردود عمليّة للحدّ من الضرر.